الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
58
معجم المحاسن والمساوئ
مأمولة وشرورهم مأمونة » . 151 - « اتّقوا اللّه تقيّة ( تقاة ) من سمع فخشع ، واقترف فاعترف ( واعترف ) ، وعلم فوجل ، وحاذر فبادر ، وعمل فأحسن » . 152 - « اتّقوا اللّه تقيّة ( تقاة ) من دعي فأجاب ، وتاب فأناب ( وأناب ) ، وحذّر فحذر ، وعبر فاعتبر ، وخاف فأمن » . 153 - « أورع الناس أنزههم عن المطالب » . 154 - « عند حضور الشهوات واللّذّات يتبيّن ورع الأتقياء » . وفي ص 274 : 155 - « ليصدق تحرّيك في الشبهات ، فإنّ من وقع فيها ارتبك » . 156 - « من جاهد نفسه أكمل التّقى » . 157 - « من ملك شهوته كان تقيّا » . 158 - « من ملك شهوته كملت مروّته وحسنت عاقبته » . 159 - « من تورّع حسنت عبادته » . 160 - « من أفضل الورع أن لا تبدي في خلوتك ما تستحيي من إظهاره في علانيتك » . 161 - « ورع المؤمن يظهر في عمله » . 162 - « لا ورع كغلبة الشهوة » . 163 - « لا يفسد التقوى إلّا غلبة الشهوة » . 164 - « الورع مجلّ » . 165 - « العمل ورع راجح ( الورع عمل راجح ) » . 166 - « بالتقوى تقطع حمة الخطايا » . 167 - « بالورع يكون التنزّه من الدّنايا ( عن الدنايا ) » .